النشاطات القادمة

ما دور الذكاء العاطفي في عالم الأعمال اليوم

  ما دور الذكاء العاطفي في عالم الأعمال اليوم

ما دور الذكاء العاطفي في عالم الأعمال اليوم

ما الذكاء العاطفي؟

يشير الذكاء العاطفي إلى القدرة على التعرُّف على المشاعر وفهمها وكيفية تأثيرها في السلوك والمواقف، حيث يتناغم أولئك الذين يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء العاطفي مع عواطفهم وعواطف الآخرين الذين يتواصلون معهم.

ما علاقة الذكاء العاطفي بالأعمال؟

يتضمَّن الذكاء العاطفي مراعاة عواطف الآخرين وإدراكها، والقدرة على تطوير الأداء بشكل حدسي بناءً على هذه المعرفة؛ وبما أنَّ مكان العمل الحديث يتميَّز بكثرة التواصل والعمل الجماعي والاحترام المتبادل بين الموظفين والمشرفين عليهم، يسمح امتلاك الذكاء العاطفي للمدراء بفهم وتحفيز من هم تحت إشرافهم بشكل أفضل.

غالباً ما يجد المديرون الذين ينتمون إلى فلسفة المدرسة القديمة للإدارة عن طريق التخويف، صعوبة في تكييف أسلوبهم الإداري مع متطلبات موظفي اليوم.

يكون المديرون الاستبداديون في بيئة الأعمال الحديثة أقلَّ نجاحاً على المدى الطويل من أولئك الذين يستخدمون أسلوب الإدارة الديمقراطية؛ لذلك، إذا كنت ترغب في النجاح في عالم الأعمال، فمن الهامِّ أن تفهم دور الذكاء العاطفي في الأعمال اليوم.

الإدارة والذكاء العاطفي

ينظر المدراء الذين يتمتعون بالذكاء العاطفي إلى المسؤوليات الإشرافية من منظور مختلف عن المديرين الاستبداديين، ويفهمون أهمية التواصل الفعَّال مع الموظفين، ويجيدون معاملة كلِّ موظف باحترام.

تُقدَّم خدمة جيدة لأولئك الذين يريدون أن يكونوا مديرين فعَّالين في القرن الحادي والعشرين من خلال تطوير فهم أعمق لمفهوم الذكاء العاطفي، وتطبيقه على استراتيجياتهم الإدارية.

القيادة والذكاء العاطفي

يميل المدراء الذين يتمتعون بصفات قيادية بارزة إلى امتلاك الذكاء العاطفي.

إنَّه لمن الهامِّ أن ندرك أنَّ القيادة ليست جزءاً لا يتجزأ من كونك في موقع السلطة، بل هي شيء يضفيه الموظفون للمدراء الأكثر فاعلية، وهي مخصصة للأفراد ذوي المعايير العالية من النزاهة ومهارات التواصل المتميزة.

إنَّه لمن المرجح أن يكون الفرد الذي يتواءم مع عواطفه قادراً على فهم العواطف التي تؤثر في مواقف الآخرين وسلوكاتهم وتعاطفهم معها؛ لذلك، يُعدُّ الذكاء العاطفي أمراً قيِّماً للغاية بالنسبة إلى المديرين؛ كما أنَّه من الضروري للمديرين الذين يريدون أن يُنظَر إليهم كقادة أن يتذكروا أنَّ الأفعال أبلغ من الأقوال.

يستخدم المشرفون الذين يستغرقون بعض الوقت للتعرف على موظفيهم والإصغاء إليهم حقاً الذكاء العاطفي كاستراتيجية إدارية، سواءً كانوا يدركون أنَّهم يفعلون ذلك أم لا؛ إذ يستجيب معظم الموظفين للمديرين الذين يعاملونهم كأفراد يستحقون الاحترام، لذلك عندما تأخذ الوقت الكافي للتركيز على احتياجات الموظفين والتواصل معهم، فإنَّك تتمتع بالذكاء العاطفي إذاً.

ما دور الذكاء العاطفي في عالم أعمال اليوم؟

إنَّه لمن المرجح أنَّ الذكاء العاطفي سيصبح أكثر أهمية في عالم الأعمال في المستقبل، وستجد الشركات نفسها في مواجهة نقص العمالة مع اقتراب عدد العاملين من سن التقاعد، ويصبح من الهامِّ التمسُّك بالموظفين الجيدين في اقتصاد يتَّسِم بالعمالة الشحيحة؛ كما ستصبح المنافسة على أفضل الموظفين أكثر ضراوة، وسيكون للموظفين الجيدين الذين يشعرون أنَّهم لا يُعامَلون معاملة عادلة في العمل فرصة أكبر في العثور على عمل في مكان آخر.

أفضل طريقة لإبقاء الموظفين الذين تريد الاحتفاظ بهم: دمج الذكاء العاطفي في فلسفة الإدارة الشخصية والتنظيمية خاصتك، إذ لا يجدر بالمديرين وأصحاب الأعمال أن يتجاهلوا حقيقة أنَّ موظفيهم بشر، ولهم حياتهم وعواطفهم الحقيقية التي تؤثِّر في طريقة تفكيرهم وشعورهم وتصرفهم. لذلك، يفهم المديرون الذين يتمتَّعون بالذكاء العاطفي أنَّ موظفيهم بشر أولاً، وعاملون ثانياً؛ ويرشدهم هذا الفهم إلى طرائق أفضل لمعاملة موظفيهم.

 

المصدر



آخر المنشورات

اكتسب ذكاءً عاطفيًا يقودك للتميّز

حلول عملية قائمة على النتائج، مصمّمة بعناية لتواكب احتياجاتك وأهدافك

هل لديك أي استفسار؟ تواصل معنا