النشاطات القادمة

7 قواعد أساسية لخدمة عملاء قائمة على الذكاء العاطفي

  7 قواعد أساسية لخدمة عملاء قائمة على الذكاء العاطفي

7 قواعد أساسية لخدمة عملاء قائمة على الذكاء العاطفي

هذا المقال مأخوذ عن الكاتب والمدير التنفيذي فيليب جيماك (Philip Gimmack)، والذي يُحدِّّثنا فيه عن سبع قواعد أساسية لخدمة عملاء قائمة على الذكاء العاطفي.

كنت أعرض في بعض الأحيان على بعض المنظمات إجراء دورات تدريبية حول الذكاء العاطفي للموظفين، وكنت أتلقَّى الردود بصياغة واحدة: "لا نعتقد أنَّنا بحاجة إلى تدريب أو دورات للذكاء العاطفي"، وكان هذا أمراً لا بأس به، إلى أن تعاملت مع تلك المنظمات بصفتي عميلاً، ولا يمكنني وصف هذه المنظمات بناء على تجربتي سوى بعبارة واحدة: "ذكاء عاطفي منخفض"؛ ممَّا أدَّى إلى فقداني الثقة بهم، وعدم رغبتي في التعامل معهم مرة أخرى.

يُولِّد هذا شعوراً واضحاً بأنَّ الشخص الذي أمامك أو الذي يحدِّثك على الهاتف لا يقدِّر ما يهمك، ولا يمتلك مهارات الذكاء العاطفي الأساسية لإظهار اهتمامه؛ لذا يُعدُّ نموذج مهارات العلاقات الذكية عاطفياً طريقة قوية لبناء تجارب عملاء جيدة، وهو يتمثل بالقواعد الآتية:

القاعدة 1: ارفع مستوى وعيك

تحقق ممَّا تشعر به:

  • هل تشعر بأي مشاعر سلبية حالياً؟ كن منفتحاً وواضحاً في هذا الصدد.
  • تدرَّب على تهدئة نفسك، وتنفَّس بعمق وحذر وبطء.

تعلَّم قراءة العواطف سواء عند التعامل مع العميل وجهاً لوجه أم عبر الهاتف، إذ تمنحك قراءة الناس بدقة معلومات عالية الجودة للعمل بناء عليها.

القاعدة 2: اهتم بالشخص ومشكلته

لا يجب السماح لأي شخص في أي مكان كان بالتعامل مع العميل بلا تعاطف؛ لذا اهتمَّ بالعميل الذي أمامك، وضع نفسك مكانه لتشعر بالفعل بوضعه، واحرص على مساعدته ما أمكنك ذلك.

القاعدة 3: استخدم السلوك الإيجابي

كن متعاطفاً وواضحاً، وتصرَّف بنزاهة، واحذر من أن تكون مخادعاً أو "غير مهتم"، وفكِّر جيداً في استخدام المرونة المناسبة والفكاهة اللطيفة كأداة مشاركة قوية، وحافظ دائماً على علاقة وطيدة بالعميل.

القاعدة 4: ابنِ أساسيات العلاقة

ضع نفسك مكان العملاء واسأل نفسك: "ماذا يحتاجون؟ وما الذي قد يحل مشكلاتهم؟"، واسأل نفسك مراراً عمَّا إذا كان ما تقوله يمكن أن يبني الثقة أو يُضعِفها، وتحمَّل المسؤولية عمَّا تقوله وتفعله، وعن المشكلة بأكملها واستمرارية تجربة العميل؛ وإذا تطلَّب الأمر إجراء مكالمة هاتفية أخرى أو متابعة مع العميل، فقم بذلك.

كن صادقاً في أثناء حديثك مع العميل، وتذكَّر أنَّه إنسان؛ إذ يعمل هذا على نحو أفضل من خلال العمل والتواصل غير اللفظي؛ لذا، عامله كقريب أو صديق مُفضَّل، وتجنَّب عبارات مثل:

  • "أفهم ما تشعر به" (إلَّا إذا كنت تقصد ذلك حقاً).
  • "لا يمكنني التعليق على ذلك".
  • "هذا رأيك".
  • "لا أستطيع أن أقول لك اسمي الأخير".
  • "هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك بشأنه اليوم؟"، والتي غالباً ما تُستخدَم لمحاولة إنهاء المكالمة عندما يكون من الواضح أنَّ العميل غير راضٍ عن الخدمة.
  • مكالمتك هامة بالنسبة إلي/ إلينا.
  • "أنا لا أعرف مع من تحدثت / ليس لدينا سجل بذلك".
  • "إنَّه في شروطنا وأحكامنا".
  • "إنَّها ليست سياستنا".

واحذر كذلك من تكرار الأسئلة أو العبارات كأنَّها جزء من سيناريو أو محاولة للمماطلة.

القاعدة 5: أصغِ إلى العميل

تحلَّ بالصبر، وأظهر للعميل أنَّك تعيره وقتك وتصغي إليه حقاً، وأجرِ حواراً يصغي إلى "مخاوف العميل" وليس مجرَّد "سيناريو افتراضي".

أصغِ بعناية إلى الصورة العامة التي تشمل نبرة الصوت وطبقته والسرعة في الحديث ولغة الجسد وما إلى ذلك، وإلَّا سيفوتك "ما يحدث بالفعل"؛ وكن حذراً من المقاطعة، خاصة في البداية؛ وذلك لضمان سرد قصته كاملة، والسماح له بالشعور بأنَّه مسموع.

يمكنك إظهار أنَّك تصغي بفاعلية من خلال:

  • استخدام مهارات الإصغاء، كالإيماء والموافقة وقول "أفهم"، وإظهار مدى تقديرك له ولما يجري بطريقة بسيطة وصادقة.
  • تدوين الملاحظات العقلية والجسدية، وتقليل تكرار الأسئلة نفسها.
  • إعادة صياغة ما يقوله العميل بطريقة لبقة لتأكيد الفهم.

القاعدة 6: استخدم التعبير العاطفي الإيجابي

  • استخدم لغة واضحة وبسيطة.
  • تحلَّ بالهدوء.
  • كن إيجابياً في أسلوبك وكيفية صياغتك الأشياء.
  • استخدم التأكيد اللطيف عند الضرورة القصوى.
  • تجنَّب ردود الفعل العاطفية واللغوية بأي ثمن.
  • واجِه الغضب أو المشاعر السلبية بالتعاطف مع نفسك ومع العملاء.

القاعدة 7: كن موجِّهاً نحو الحل

  • انطلق لإيجاد حلٍ ما، وأظهر قبولك للمشكلة، واعتذر إذا كان ذلك مناسباً، واستمر في التقدم دون أن تركِّز على المشكلة.
  • اطلب من العملاء إبراز النتائج الإيجابية، وسلِّط الضوء عليها إذا كان ذلك مناسباً.
  • انتبه إلى مكان حدوث أي نزاع محتمل، وابذل قصارى جهدك لعدم الانخراط في الصراع، وأوجِد التعاطف.
  • ضع إطاراً للتفاعل، وانتبه إلى التوقيت المناسب لكلٍّ منكم.

 

المصدر



آخر المنشورات

اكتسب ذكاءً عاطفيًا يقودك للتميّز

حلول عملية قائمة على النتائج، مصمّمة بعناية لتواكب احتياجاتك وأهدافك

هل لديك أي استفسار؟ تواصل معنا